مزج "شاعر القصة القصيرة" يحيى الطاهر عبد الله في مشروعه الإبداعي بين الشفاهية الصعيدية وتأسيس الحداثة القصصية، ليحول قريته "الكرنك" إلى فضاء عالمي ينافس كبريات الروايات، رغم رحيله المبكر.