استغل عمدة نيويورك زيارة ملك بريطانيا للولايات المتحدة لإثارة أحد أكثر الملفات حساسية في الذاكرة الاستعمارية، وهي ماسة "كوهينور" إحدى أثمن الجواهر وأكثرها إثارة للجدل في الهند وباكستان وحتى أفغانستان.