ما جرى في هرمز أثبت للجميع- بلا مجال للجدل- أن التهديد ليس نظريا ولا ظرفيا ولا استثنائيا، بل هو السياق الجديد الدائم الذي يجب أن تبنى عليه كل إستراتيجية خليجية من هذه اللحظة فصاعدا.