تتجه واشنطن إلى تقليص قواتها بألمانيا، في ظل توتر متصاعد مع برلين على خلفية تباين موقفيْهما بشأن الحرب على إيران، فيما تحاول ألمانيا تقليل حجم الخلافات مع ترمب.