في الحالات المماثلة السابقة اتبعت واشنطن نمطاً واحداً: تنفي مسؤوليتها أولاً، ثم تكشف وسائل إعلام ومنظمات غير حكومية أنها ضربة أمريكية، فتضطر إلى التراجع عن النفي.