في كل عام ومع حلول عيد العمال، لا يأتينا هذا اليوم محملاً بالفرح بقدر ما يوقظ فينا سؤالاً موجعاً يتكرر دائماً: هل ما يزال العامل البسيط في بلادنا قادر