يمثل انطلاق الدوري اليمني بنظام "الكل مع الكل" بعد توقف استمر 12 عاما، حدثا يتجاوز أبعاد كرة القدم ليصبح رمزا لإرادة الحياة في بلد عانى طويلا من ويلات الحرب والدمار.