في ظل استمرار الحرب وتدهور الاقتصاد، يعيش العمال اليمنيون واقعا قاسيا تتآكل فيه الحقوق وتتراجع الفرص، ليصبح عيد العمال مناسبة حزينة تعكس عمق الأزمة ال