رغم الهدوء الحذر الذي فرضته الهدنة المؤقتة جنوبي لبنان، لم تحمل العودة لنازحي بلدة "شبعا" الطمأنينة المنشودة، فبين جدران منازلهم التي تفوح منها رائحة الترقب، يواجه الأهالي واقعا يصفونه بـ"السجن الكبير"