أثارت مقاطع وصور مسربة منسوبة إلى "ملفات مسربة" جدلا واسعا في سوريا، بعد أن تحدثت عن انتهاكات خطيرة داخل مستشفى تشرين العسكري شملت انتزاع أعضاء بشرية.