قال المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن خطط بعض الدول الغربية للاعتراف بدولة فلسطينية لا تسهم في دفع عملية السلام، بل تعرقل مفاوضات غزة وتحرير الرهائن. وأوضح دانون في مقابلة مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن هذه الإعلانات "شكلية وتخدم حسابات سياسية داخلية لقادتها"، متهما إياهم بأنهم "منفصلون عن الواقع ويتجاهلون جهود التوصل إلى تسوية في غزة". وأشار إلى أن المطالب الجديدة التي قدمتها حماس، وأدت إلى تعليق المفاوضات مؤخرا، تزامنت مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه الاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.وأكد دانون أن إسرائيل تدرس حاليا مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار على مراحل، يشبه إلى حد كبير ما وافقت عليه في وقت سابق، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، في ظل إصرارها على مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق أهدافها المتمثلة في هزيمة حماس وتحرير الرهائن.وشدد السفير الإسرائيلي على أن الضغوط العسكرية وحدها، لا البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة أو الاعترافات الرمزية بالدولة الفلسطينية، هي التي تدفع حماس إلى التراجع.وردا على الانتقادات المتزايدة من منظمات حقوقية ودول عدة، تتهمها بتعمد استهداف المدنيين خلال ضرباتها في القطاع، وبتحويل غزة إلى ساحة أزمة إنسانية خانقة نتيجة الحصار والإغلاق، اعتبر دانون أن ما يجري "حملة تضليل ناجحة تقودها حماس"، معتبرا أن الحركة تسعى لتصوير إسرائيل كالمسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية، بينما تتعمد استخدام المستشفيات والمناطق المدنية كغطاء لعملياتها العسكرية.وأضاف أن إسرائيل ستستغل اجتماعات الجمعية العامة المقبلة لتذكير العالم بقضية الرهائن وتسليط الضوء على ما وصفه بـ"حملة التضليل" التي تقودها حماس بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدا أن بلاده ستواصل عملياتها حتى تحقق أهدافها الأمنية والسياسية.المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"