دعا مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت السلطات الأمريكية إلى التراجع عن قرارها الاستثنائي بإلغاء تأشيرته. ويأتي ذلك قبل أسابيع قليلة من الموعد المقرر لإدلائه بخطابه السنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومشاركته في مؤتمر دولي حول تأسيس الدولة الفلسطينية.وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت يوم الجمعة عن إلغاء تأشيرات دخول الرئيس الفلسطيني و80 مسؤولا فلسطينيا آخر قبيل الاجتماعات السنوية الرفيعة المستوى المقررة الشهر المقبل في نيويورك. عباس كان قد اعتاد على إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لعدة سنوات، ويترأس عادة الوفد الفلسطيني في هذه الاجتماعات.وفي تصريح صحفي قال نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: "نحن نحث الإدارة الأمريكية على التراجع عن هذا القرار. فمثل هذه الإجراءات لن تسهم إلا في زيادة التوتر والتصعيد في المنطقة".وأضاف أبو ردينة: "منذ يوم أمس، كنا على اتصال مستمر مع عدد من الدول العربية والأجنبية، وخاصة تلك المعنية مباشرة بالقضية الفلسطينية، وسنواصل جهودنا بشكل مستمر حتى يتم التوصل إلى حل".وتعتبر هذه الخطوة الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جزءا من سلسلة من القرارات التي استهدفت الفلسطينيين، بما في ذلك تقييد تأشيرات الدخول. كما تأتي في وقت حساس يشهد تصعيدا عسكريا في قطاع غزة، حيث أعلنت القوات الإسرائيلية أكبر مدينة في غزة منطقة قتال. وفي السياق ذاته، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتعليق برنامج يتيح للأطفال الفلسطينيين المصابين في غزة السفر إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج الطبي، وذلك بعد اعتراضات من بعض الشخصيات السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي.المصدر: أسوشيتد برس