سائحة بولندية تصف رحلتها إلى المغرب بـ"الكابوس الاجتماعي"

Wait 5 sec.

ناظورسيتي: متابعة تجربة السفر ليست دائمًا كما تبدو في الصور الفوتوغرافية والبروشورات السياحية. هذا ما شعرت به الكاتبة والمؤثرة البولندية كارولينا فاشوفيتش، 35 سنة، خلال زيارتها الأخيرة إلى مراكش. رحلة من المفترض أن تكون استجماما تحولت إلى اختبار للصبر والمرونة. كارولينا، التي سافرت بمفردها كأوروبية شقراء وعزباء، وجدت نفسها محور اهتمام غير مرغوب فيه. "كل نظرة، كل تعليق، وكل عرض للمساعدة كان محملا بمعنى لم أطلبه"، تقول. التجربة، كما تصفها، كانت أقرب إلى كابوس من عطلة سياحية. (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); وفي شوارع مراكش المزدحمة، تتحول أبسط الحركات اليومية مثل الجلوس في مقهى أو التسوق إلى أحداث مشحونة بالانتباه والإلحاح. "لم أستطع عبور الشارع دون أن يطلب مني شخص ما صورة أو مالا، وحتى طلبات الزواج كانت شائعة"، تضيف. وتشير إلى أن الملابس البسيطة، حتى لو كانت محتشمة، قد تفسر كدعوة لاهتمام غير مرغوب فيه. أما عن تفاعلات النساء المحليّات، فقد شعرت كارولينا بنظرات قاسية وحرج صامت. "حتى مجرد ارتداء تنورة تصل إلى الركبة أو كشف الذراعين يمكن أن يجعلك مركز انتقاد، أو يقابل بهزة رأس أو صراخ لم أفهمه، لكن صوته وحده كان كافيا". رغم هذه التحديات، ترى كارولينا أن السفر إلى المغرب ممكن، إذا فهمت قواعد الاختلافات الثقافية. "المملكة قد تختبرك وتجهدك، لكنها تمنحك أيضا دروسا في الصبر، والمرونة، والتعاطف بين الثقافات، إذا كنت مستعدا لتجاوز الانطباعات الأولى".