أكد رئيس لبنان جوزيف عون التزام بلاده الثابث بمتابعة قضية تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة. قال الرئيس عون: "إن أفضل ما نفعله وفاء للإمام المغيب هو أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة". الرئيس عون في ذكرى تغييب الامام الصدر: - لم يكن مجرد رجل دين بل كان رمزاً للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف.- نؤكد كما في كل عام التزامنا الثابت بمتابعة قضية تغييبه على جميع المستويات وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة.- أفضل ما…— Lebanese Presidency (@LBpresidency) August 30, 2025 وجاء موقف الرئيس عون في الذكرى الـ47 لتغييب الامام الصدر ورفيقيه، وأضاف: "تحل غدا الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولبنان يمر في ظروف دقيقة كم نحتاج فيها إلى حكمة الامام المغيّب ومواقفه الوطنية". وأردف الرئيس اللبناني: "إن الإمام الصدر لم يكن مجرد رجل دين، بل كان رمزا للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف. لقد آمن بلبنان الواحد الموحد، ودعا إلى إقامة مجتمع يسوده العدل والمساواة، حيث يعيش جميع اللبنانيين تحت مظلة المواطنة الحقة".وتابع: "لا نزال نستذكر قوله الشهير: لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، والذي أصبح جزءا من مقدمة الميثاق الوطني في تعديلاته التي أقرت في اتفاق الطائف".وأضاف الرئيس عون: "كان الإمام الصدر رجل السلام والمحبة، الذي مد جسور التواصل بين جميع مكونات المجتمع اللبناني، وهو الذي كان يعتبر أن تعدد الطوائف نعمة، لكن الطائفية نقمة، وردّد دائما أن أكثر الناس تعصبا للطائفية في لبنان هم أبعدهم عن التدين فهم لا يدخلون جامعا ولا كنيسة". وختم عون :"إن تغييب الامام الصدر منذ العام 1978 يبقى جرحا نازفا في قلوب اللبنانيين جميعا، وقضية عدالة لم تُحل بعد. ونحن نؤكد اليوم، كما في كل عام، التزامنا الثابت بمتابعة هذه القضية على جميع المستويات، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة. وإن أفضل ما نفعله وفاء للإمام المغيّب هو أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد، لبنان الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة..".المصدر: RT