بريطانيا.. إطلاق سراح "زعيم إرهابي" خطط لتفجير بورصة لندن وكان حليفا مقربا لمنفذ هجوم جسر لندن

Wait 5 sec.

كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن إطلاق سراح محمد شاهجاهان، وهو "زعيم إرهابي" خطط لتفجير بورصة لندن، وكان مقربا من عثمان خان، منفذ هجوم جسر لندن المزدوج عام 2019. وأفاد باتريك كريستيس، مقدم برنامج في قناة "GB News"، بأن شاهجاهان قد حصل على الإفراج المشروط.وجاء ذلك بعد أن أكد مجلس الإفراج المشروط لموقع "StokeonTrentLive" العام الماضي أنه كان "يقيم إمكانية إطلاق سراح شاهجاهان".وقال متحدث باسم وزارة العدل: "هذا القرار اتخذه مجلس الإفراج المشروط المستقل. وقد تم تسجيل رأي يعارض الإفراج من قبل اللورد المستشار في سبتمبر 2024. وبعد دراسة شاملة لقرار مجلس الإفراج المشروط، استنتجنا أنه لا يوجد أساس قانوني لطلب إعادة النظر".جدير بالذكر أن شاهجاهان، وخان، ورفيقهما الرئيسي ناظم حسين، من كوبريدج، كانوا يعملون في البداية كخلية متطرفة مستقلة، حيث كانوا يدعون إلى نسخة متطرفة من الإسلام في شوارع مدينة ستوك أون ترينت ومن كشك في سوق "ووترلو رود".وبدأ الثلاثة، وهم جميعا بريطانيون من أصول باكستانية، بالتواصل مع مجموعتين في مدن أخرى في خريف عام 2010.وكانت للخلايا الثلاث معتقدات متطرفة مشتركة، بما في ذلك أن الهجمات الإرهابية على أهداف في المملكة المتحدة مسموح بها في الإسلام بسبب مشاركة بريطانيا في الحملات العسكرية في أفغانستان والعراق، حيث تم تسجيل محادثات لرجال من مدينة "ستوك أون ترينت" وهم يتحدثون عن زرع قنابل في مراحيض الحانات في المدينة. ورغم أنهم لم يصلوا إلى مرحلة صنع القنابل أو اختيار الأهداف، كانوا يفكرون بالفعل فيما سيأتي بعد هذه الحملة الأولية،  حسب صحيفة "ديلي ميل".واعترف الثلاثة جميعا بالمشاركة في أنشطة تحضيرية لأعمال إرهابية، وتمت إدانتهم. وكانت المخابرات البريطانية (MI5) تراقبهم قبل تنفيذ هجومهم المخطط له.وسُجن شاهجاهان، الذي نشأ في بورسلم وكوبريدج، عام 2012 بتهمة التخطيط لتنفيذ سلسلة تفجيرات تستهدف رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون، وساعة بيغ بن، وبورصة لندن.وحُكم عليه بالسجن 16 عاما إلى جانب صديقه عثمان خان، الذي كان طالبا سابقا في مدرسة "هاي وود الثانوية"، إضافة إلى ناظم حسين (38 عاما)، الذي اعتُقل معهما، لتورطهم في أعمال تحضيرية لهجمات إرهابية.وبعد إطلاق سراحه مبكرا، نفذ خان هجوما داميا في "فيشمونجرز هول" عام 2019، حيث قتل اثنين من العاملين في إعادة تأهيل السجناء، قبل أن ترديه الشرطة.وأُطلق سراح شاهجاهان تلقائيا في عام 2019 بموجب قانون مثير للجدل يسمح للإرهابيين بالخروج من السجن بعد قضاء نصف مدة عقوبتهم، ولكنه أُعيد إلى السجن بعد عام لخرقه شروط الإفراج المشروط، بعد أن أظهر جهاز التعقب الذي كان يرتديه أنه تمكن من الإفلات من المراقبة لزيارة زوجته. ورُفض الإفراج المشروط عنه في عام 2023. يشار إلى أنه عندما تبيّن أن مجلس الإفراج المشروط يدرس إمكانية الإفراج عن شاهجاهان، قال النائب المحافظ نايجل ميلز: "آمل بصدق ألا يتم الإفراج عنه. فقد تم الإفراج عن عثمان خان، ثم نفّذ هجومًا إرهابيا مروعا.. من الواضح أن هذا الرجل من أخطر الأشخاص في البلاد".المصدر: "ديلي ميل"