تراجعت مؤشرات الحل السياسي بين روسيا وأوكرانيا مع تصاعد الهجمات وتوتر المواقف الدولية، في حين يظل عقد قمة بين بوتين وزيلينسكي مرهونا بتحضيرات دقيقة وسط شكوك حول فرص نجاحها.