هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها المعتقلون والأسرى الفلسطينيون عن تعرضهم للتعذيب والاغتصاب على أيدي الإسرائيليين في مراكز الاعتقال، وخصوصا معتقل سيدي تيمان بصحراء النقب.