دفعها الجندي بسلاحه فارتطم رأسها بالحائط وفقدت القدرة على الحركة، هذه نهاية المسنة الفلسطينية صبرية شماسنة كما شهدها زوجها وليد شماسنة، مضيفا "هذا يوم أسود".