في زمن يمر فيه كثيرون من جيله سريعا مع موجة النجومية، يبقى فتحي عبد الوهاب هو السؤال المؤجل: كيف يتقدم ممثل إلى الصف الأول وهو لا يطلب البطولة أصلا؟