شكلت "المعرفة الاستخباراتية" للرحالة البرتغاليين الأوائل أساس الهيمنة البحرية، ولا تزال ذات "المفاتيح الجغرافية" تحكم الصراع الراهن بين القوى الكبرى وإيران.