يقف المجلس اليوم أمام مفترق طرق لا يحتمل التأجيل: إما التحول إلى كتلة إستراتيجية متماسكة قادرة على إدارة المخاطر، أو البقاء إطارا بروتوكوليا يتآكل تدريجيا في عالم يتجه بسرعة نحو التكتلات الكبرى.