تتصاعد الضغوط الاقتصادية في فرنسا، حيث يواجه المزارعون والصيادون، إلى جانب قطاعات صناعية عدة، تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والوقود على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.