الألغام.. خطر يهدد المواطنين والأمم المتحدة تكشف عن (7) حقول بالخرطوم

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميكتتزايد مخاطر الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب لتحصد أرواح العديد من المواطنين منهم من يسقط ضحية لهذه المتفجرات القاتلة ومنهم من يتعرض للتشوية بالإصابة بإعاقة دائمة من خلال بتر احد اطرافة ليعيش طوال حياتة يعاني من تلك التشوهات، في وقت تتباطأ جهود المكافحة حيث تشهد مناطق الصراع من وقت لآخر انفجار الغام ومتفجرات بسقط الابرياء ضحابا لها.وأكدت الأمم المتحدة ان العاصمة الخرطوم محاطة بـ 7 حقول ألغام في مناطق مختلفة، ما يجعل الأمطار عاملًا إضافيًا في تعرية المتفجرات ورفع مستوى الخطر على السكان وتؤكد الأمم المتحدة أن نسبة تتجاوز 10% من الذخائر المستخدمة في الحرب لم تنفجر بعد.في وقت يظل إصرار طرفي الصراع على استمرار الحرب المدمرة والحاصدة لأرواح الأبرياء ولا تزال العاصمة الخرطوم محفوفة بمخاطر هذه الألغام التي تظهر من وقت لآخر بمناطق مختلفة.وتعالت التحذيرات الدولية بالتزامن مع دعوات سلطة الامر الواقع بعودة مواطني الخرطوم الى منازلهم، رغم استمرار وجود مخلفات الحرب في الأحياء السكنية، إذ شهد حي بري شرقي العاصمة الخرطوم انفجار ما يعتقد انه لغم أرضي بعد حرق مواطنين لمخلفات واوساخ في الشارع، ولم تُصدر السلطات تفاصيل إضافية حول القضية، مما أثار حالة من القلق والخوف في عدة مناطق.وأثار الحادث شكوكًا بين مراقبين اعتبروا أن الانفجار يعكس حجم المخاطر التي تواجه العائدين، في ظل انتشار الذخائر غير المنفجرة في مناطق واسعة من العاصمة.وحذّرت منظمات دولية وسودانية من مخاطر بيئية وصحية متزايدة في الخرطوم مع بداية موسم الأمطار، وسط تقارير تؤكد وجود حقول ألغام واسعة زرعت خلال الحرب وتعرّضت أجزاء منها للانكشاف بفعل السيول.وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن الألغام الأرضية والذخائر المتفجرة ومخلفات الحرب من المتفجرات تهدد، بشكل مباشر، ملايين الأشخاص العالقين في شراك النزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم – من أفغانستان إلى ميانمار إلى السودان ومن أوكرانيا إلى كولومبيا إلى غزة.ودعا غوتيريش في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام إلى أن نخلّص العالم – بلدا تلو الآخر ومجتمعا تلو الآخر – من هذه الأسلحة إلى الأبد.وكانت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، اكدت أن هناك حاجة ماسة إلى دعم مستدام وتعاون قوى من خلال الاستثمار في مكافحة الألغام، لإنقاذ الأرواح والمساهمة في إرساء أسس تعافي السودان وإحلال السلام فيه. وقالت المسؤولة الأممية في بيان إنه في هذا اليوم الدولي لابد من التوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في مكافحة الألغام”.واشارت إلى أن مكافحة الألغام لا تقتصر على إزالة المخاطر المميتة فحسب، بل تتعداها إلى حماية الأرواح، وتمكين التعافي، وإرساء دعائم السلام. وأضافت أنه في السودان، تبرز الحاجة المُلحة. فقد أدى النزاع المستمر إلى زيادة حادة في تلوث الذخائر المتفجرة في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.وتتأثر المنازل والطرق والمدارس والبنية التحتية الحيوية، مما يعرض المدنيين لخطر يومي ويعيق وصول المساعدات الإنسانية. ويواجه عمال الإغاثة أنفسهم مخاطر متزايدة أثناء عملهم للوصول إلى أشد المحتاجين. وتابعت “لذا تُعد مكافحة الألغام ضرورة إنسانية ملحة. فهي تُمكّن من الوصول الآمن، وتدعم عودة المتضررين، وتُعد شرطاً أساسياً للتعافي وإعادة الإعمار. وبينما تتوسع الجهود، لا يزال حجم التلوث يفوق الاستجابة”.وتشير بيانات أممية إلى أن الفترة بين أغسطس ونهاية مارس شهدت سقوط نحو 55 شخصًا بين قتيل وجريح بسبب انفجارات ألغام، بينهم 8 لقوا حتفهم في سبتمبر خلال تشييع جنازة في منطقة الكدرو شمال الخرطوم.ووفق المرصد الدولي للصراعات والبيئة، تحتوي كل 57 كيلومترًا مربعًا من الخرطوم على ما يقارب 100 ألف طن من حطام الحرب، بينما يُقدّر إجمالي الحطام في الولاية بنحو 38 مليون طن موزعة على مساحة تقارب 22 ألف كيلومتر مربع. وتشمل هذه المخلفات مواد سامة مثل الأسبستوس وبقايا المتفجرات.The post الألغام.. خطر يهدد المواطنين والأمم المتحدة تكشف عن (7) حقول بالخرطوم appeared first on صحيفة مداميك.