يفسر العلم سلوكيات غزال دوركاس في إطار "علم البيئة السلوكية"، إلا أن المتأمل في سلوكياته يدرك أنها تقدم دروسا يستفيد منها الإنسان في تعامله مع موارده، ووقته، وضغوطه.