إن التمسك بالوصاية الهاشمية في هذا السياق ليس موقفا سياسيا فحسب، بل ضرورة لحماية المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى، والحفاظ على وحدة المرجعية الدينية والإدارية في القدس للأوقاف الأردنية.