بعد انقطاع دام عامين ونصف عن التعليم، توجهت الطفلة ريتاج ريحان إلى خيمة تعليمية نُصبت على أنقاض مدرسة مدمرة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، لكنها لم تُكمل مسيرتها، وبقي دفترها شاهدا على جريمة قتلها.