رغم أن الزميل محمد وشاح ظل يعمل بين الغارات ويتنقل بين المناطق الخطرة وسط الرصاص لنقل الحقيقة، فإن خبر استشهاده شكّل صدمة وفاجعة لأسرته وكل أصدقائه ومحبيه.