يهدف ترمب من وراء حصار هرمز إلى خنق الاقتصاد الإيراني، وإجبار الصين- أكبر مستورد للنفط الإيراني- على ممارسة ضغوط إضافية على طهران لإنهاء إغلاقها المضيق.