أثارت تغريدة قاليباف جدلا حول إدارتها من الخارج بسبب مؤشر تقني وأسلوب موجه للأمريكيين، لكن التحليل يظهر أن الدليل غير حاسم ويرجح خطابا إعلاميا موجها ضمن حرب تأثير اقتصادي.