يقول السوريون إن لجان الأحياء كانت أذرعًا لمخابرات نظام الأسد، ترصد حركة الناس عن قرب، فتوشي بهم وتوردهم المهالك والسجون. فأي مبرر لبقاء هذه اللجان في عهد أحمد الشرع؟