استثمرت إيران الهدنة في ترميم بعض البنى العسكرية والمدنية القابلة للتشغيل، من المطارات والسكك الحديدية إلى المساكن والجامعات والمباني الأثرية، في محاولة لإعادة الحياة وسط استمرار ضغط الحصار البحري.