بينما تحاول بكين بناء جدار قانوني ودبلوماسي حول تايوان، تدفع واشنطن بزوارقها وقطعها البحرية إلى خطوط التماس، لتنقل بذلك معركة الجزيرة من القاعات الدبلوماسية إلى السيطرة على البحار.