المستفيد من تناقضات بينيت ولابيد هو نتنياهو، إذ يجد معارضة موحدة شكلا منقسمة فعليا حول العرب والقيادة والبرنامج، دون بديل واضح أو إجابة عن شكل "الدولة" بعد إسقاطه.