أثارت مقاطع مسرّبة من حضانة في إندونيسيا تُظهر أطفالا رضعا مقيدين، موجة غضب واسعة وفتحت تحقيقات رسمية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين وتشديد الرقابة على دور رعاية الأطفال.