إن بقاء النظام الإيراني لا يمثل نهاية الصراع، بل تحولا في طبيعته وأدواته؛ فمرحلة «لا حرب ولا سلام» ليست محطة عابرة، بل قد تتصلب لتصبح نمطا مستداما كما تشير النماذج الدولية المقارنة.