ترسخ مأساة "حي التضامن" اختلاط دماء الضحايا من سوريا وفلسطين في إحدى أبشع جرائم القتل الجماعي المنظمة في الألفية الجديدة، مما يعزز المطالبات بكشف الحقيقة من القيادات والأهالي في البلدين.