بينما تنشغل القاذفات والمدمرات الأمريكية في تأمين الملاحة وحماية الحلفاء، تبرز في الأفق حرب من نوع آخر لا تعتمد على فوهات المدافع، بل على عدسات الأقمار الاصطناعية ورقائق الإلكترونيات المدنية.