لم يكن الدكتور المصري ضياء العوضي مجرد اسم عابر في دفتر الحياة، بل كان من أولئك الذين يمرّون بهدوء، ويتركون خلفهم أثراً لا يُقاس بحجم الضجيج الذي صنعو