تقارب أوروبا وكندا لم يعد نقاشا سياسيا حول العضوية، بل شراكة اقتصادية مدفوعة بحاجة القارة إلى موارد آمنة وطاقة مستقرة وسلاسل إمداد أكثر مرونة في عالم شديد الاضطراب.