يكشف تحليل نشرته تلغراف عن ارتباك داخل الإدارة الأمريكية، حيث يعتمد الرئيس على دائرة ضيقة من الموالين ترسم له "صورة وردية" عن الحرب، بينما يتجه هو لمنشوراته على تروث سوشيال بعد نفاد صبره من الاجتماعات