محاكمة بشار الأسد ربما لا تفلح في "إحضاره للقفص" في المدى المنظور، لكن نجاحها يكمن في تحويل ملفه إلى "قنبلة موقوتة" قانونية تلاحقه وحلفاءه أينما كانوا.