وصف الرئيس الأوكراني المخاطر الحالية بأنها لا تقل جسامة عن حادثة تشرنوبل التي وقعت عام 1986، مرجعا السبب إلى "ما تفعله روسيا بمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، وبطاقتنا وأرضنا بوجه عام".