بحثت بريطانيا وفرنسا مع أكثر من 44 دولة خطة عسكرية لتأمين مضيق هرمز بعد الحرب، عبر بعثة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وإغلاق المضيق.