لا تزال إسرائيل تواصل اغتيال الصحفيين؛ فآمال خليل تعود إلى قريتها البيسارية محمولة على الأكتاف، بعد أن قتلها الاحتلال مرتين: بالقصف وبمنع الإنقاذ.