أنهت حرب إيران زمن "الرفاهية الأمنية" بأوروبا، إذ ترفض القارة الانجرار لصراع واشنطن بـ"هرمز"، في حين ترفع ألمانيا جهوزيتها لـ460 ألف جندي، وسط تحذيرات من "طلاق أطلسي" وشيك.