أشعلت تغريدة من 64 كلمة لباراك أوباما حول هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض غضبا واسعا بين المحافظين، الذين رأوا فيها تجاهلا لترمب وتنصلا من توصيف دوافع الهجوم.