يتمسك معظم الأمريكيين بحق الجنسية بالولادة رغم مسعى ترامب لإنهائه، بينما يؤيد كثيرون تقييد مشاركة المتحولين جنسيا في الرياضات النسائية، وسط انقسام حزبي قبل أحكام حاسمة للمحكمة العليا.