بإعاقتها جولة تفقدية لوفد من الدبلوماسيين والسياسيين إلى حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تكون شرطة الاحتلال خطت خطوة أخرى لتشديد الخناق على الحي الفلسطيني المستهدف بالإزالة.