تبقى عدن عالقة في مساحة رمادية بين الهدوء والانفجار؛ فكل تحسّن أمني فيها يبدو قابلا للتراجع، وكل مؤشرات التعافي تظل مهددة بما يكفي لإعادة المدينة إلى دائرة الخوف من جديد.