مداميك :موقع دارفور 24 نفذت استخبارات الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة لمنسوبي شرطة ومدنيين بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور . وطال الاعتقال أكثر من 13 شرطي سابق بسبب رفضهم الانضمام إلى ما يسمي (الشرطة الفيدرالية ) أو التوقيع على تعهد بعدم الإضرار بالقوات أو إفشاء معلومات حساسة داخل المدينة. وتزامنت تلك الاعتقالات مع مداهمات لمنازل نحو سبعة مدنيين بأحياء زالنجي مساء الخميس وتم القبض عليهم بتهمة التعاون مع الجيش السوداني والقوات المشتركة، وبإرسال إحداثيات طائرات مسيرة يُزعم استخدامها في عمليات قصف جوي حديثة.”وكشفت مصادر محلية عن تعرض بعض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة اثناء تنفيذ القبض عليهم وتم نقلهم الي السجن العمومي بزالنجي دون السماح لذويهم بالزيارة” وأكدت وقوع عنف غير مبرر ومداهمات لمنازل المعتقلين صاحب تنفيذ هذه الحملةالي ذلك نقل (موقع دارفور 24) عن -احد اقارب معتقل- عرّف عن نفسه باسم (التومي) :”إن ضباط الشرطة سراج الزبير العمدة من حي الوادي، وآدم موسى علي من حي كارنيك، ومصطفى مداوي محمد من حي الثورة كانوا من بين المعتقلين”. وقال :”إن الضباط احتُجزوا بعد رفضهم الانضمام إلى الشرطة الفيدرالية التابعة لقوات الدعم السريع أو التوقيع على تعهد بعدم إلحاق الأذى بالقوات أو الكشف عن معلومات حساسة داخل المدينة”. كذلك قالت حواء محمد أحمد، وهي تقرب أحد المعتقلين، للموقع :” أن قريبها تعرض للتعذيب وسوء المعاملة اثناء الاعتقال قبل وضعه في مركبة قتالية، مشيرةً إلى أن العائلة لم تتلق أي معلومات عن حالته.الجدير بالذكر ان الجيش السوداني نفذ خلال سهر فبراير الماضي سلسلة ضربات جوية علي مدينة زالنجي، استهدفت اجدها السجن المركزي بالمدينة مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين الذين كانوا يزورون أقاربهم المعتقلين، بالإضافة إلى أضرار في المنشأة.في 31 أكتوبر 2023 أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور،. بعد حصار وجولات عنيفة من الكر والفر استمرت لعدة أشهر، انتهت بالاستيلاء على مقر الفرقة 21 مشاة التابعة للجيش السوداني.ومنذ ذلك الحين تفيد التقارير بسعي قوات الدعم السريع لفرض سيادة الإدارة المدنية التي انشاتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها. اذ تمارس ضغوطا على منتسبي الأجهزة النظامية السابقين (مثل الشرطة) للانخراط في ما يسمى بـ “الشرطة الفيدرالية” التابعة لها، وتعتبر رفضهم عملاً “عدائياً” . وتقوم باعتقال المدنيين والناشطين الذين يرفضون التعاون مع (الإدارة المدنية), وتشدد كذلك علي الرقابة الأمنية على الأسواق والمرافق الحيوية لضمان تبعيتها الإدارية والمالية ، ويخلل إجراءات الرقابة الأمنية على الأسواق عمليات نهب وتعدي على الممتلكات الخاصة تحت مسمى “التفتيش الأمني”. فيما رصدت تقارير حقوقية دولية تشديد الإجراءات الأمنية حول مخيمات النازحين في محيط زالنجي، حيث يتم توقيف الأفراد المشتبه في تواصلهم مع القوات المسلحة السودانية أو الحركات المسلحة المتحالفة معها. The post استخبارات الدعم السريع تعتقل 13 ضابط شرطة سابق ونحو سبعة مدنيين بمدينة زالنجي appeared first on صحيفة مداميك.